mardi 28 avril 2015

هل غابت الصحافة؟


هل غابت الصحافة؟
عندما يتعلق الامر بالتظاهرا ت الكبرى رياضية كانت او ثقافية او فنية ,قليلا ما تغيب الصحافة باختلاف اجناسها عن القيام بالتغطية وتقريب الاجواء من متتبعيا.الا انه عندما تعلق الامر بالمهرجان الجهوي للمسرح المدرسي بوجدة بين21و23ابريل 2015لوحظ غياب ظهور علني على مستوى وسائل الاعلام ولو على سبيل تقديم دعم معنوي لذلك الطفل الذي لاتفتأ تتغنى به وبمشاكله على واجهاتها كل يوم.وقد كنا نود حضور اداعة وجدة والجرائد المحلية والالكترونية على الاقل ,لكن لا اثر لكل هدا .اكان ذلك تقصيرا اخر من ادارة المهرجان ؟ام ان الصحافة لا تبالي بهدا المجال ولا بهدا المستوى من التظاهرات؟ونتساءل"
افلا يحق للطفل وهو يقدم خلاصات مجهوداته ان يُكتشف من الاخرين عبر هذه الوسائل الذائعة الصيت؟
الا يمكن ان يقدَّم الطفل في هذا الموقع على اساس كونه محاوَرا بامكانه طرح افكار بمقدورها -لو استثمرت-ان تسهم في بلورة حلول لمشاكله؟
الا يحق للطفل الظهور امام اقرانه مقدِّما ابداعاته وابتكاراته فتكون لهم حافزا على البذل والاجتهاد ؟
الا يحق للطفل في هذه المنطقة ان يرى نفسه وقد لعب على خشبة مسرح عالمي "مسرح محمد السادس"فتكبر في نفسه الرغبة والتوق الى المزيد من العطاء؟
لماذا يمر المهرجان هكذا وكانه لم يكن وقد كان فرصة للتعريف بالطفل واماله ومشاكله فيى هذه الجهة من وطننا .وقد كان فرصة للتعريف بهذه المعلمة الفذة امام الفرق الوطنية والعالمية كمشروع تنموي ؟
 ما الهدف من هذه المجهودات ان لم تخرجها الصحافة الى النور وتكون شاهدة على مستوياتها الفنية وشريكا في بلورة نتائج نهائية للتقييم .ويستفيد منها الطفل المغربي عبر ربوع الوطن؟
الم يحن الوقت لانشاء صحلفة متخصصة في الطفل ؟
اننا ندعو الصحافة الى اعادة النظر في رؤيتها لهذه المهرجانات .وان لا تنتظر الدعوات بل يكون لها السبق والجرأة في طلب الحضور والتغطية خدمة للناشئة حاضرا ومستقبلا وان تكون عاملا ايجابيا في الدفع بعجلة التنمية كما اراد لها ذلك جلالة الملك حفظه الله.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire