خطواتنا نحو الفشل في المهرجان
كان الرقم الترتيبي للعرض المسرحي الخاص بنيابة جرادة هو الثاني بعد النيابة المحتضنة: نيابة وجدة انكاد.
كل ما سمعناه من المنظمين كإجابة عن الأسئلة التي نطرحها هو "يكون الخير ,كل شيء مقدور عليه ,"تمت ظمأتننا ان الوسائل الضرورية للعرض متوفرة بالمسرح العالمي "محمد السادس " وابلغنا التقني ان الأمور التقنية من انارة وصوت وعاكس على احس حال فهو بالطبع متخصص في الميدان .
لكن ما حدث بعد دلك كان امرا مخالفا تماما لما كنا نرجوه ويرجوه تلامذتنا .
فبينما كان العرض يسير بشكل طبيعي وسط تفاعل للجمهور مع متعاونينا الصغار انقطع بث الترجمة بدعوى ارتفاع درجة حرارة العاكس كما تم اهمال جانب الانارة التي أصبحت عشوائية واصبح صوت احدى المؤثرات مرتفعا غالبا على صوت المتعاونة التي كانت تقدم المنولوك "العقدة" الدي كان يساوي كامل العرض يضاف الى دلك ان الميكروفونات أصبحت غير قادرة على امتصاص أصوات متعاونينا الا بعد اقترابهم منها بكثير وكأننا امام مسرحية على خشبة عادية .وقد طلبنا استعمال مؤثرات ضوئية بالستروبوسكوب فاخبرنا انه لا يعمل لكن بعد عرضنا استفاقت الأجهزة فجأة وبدأت تعمل بشكل سليم.
في دلك المساء لم يتم فتح المسرح في وجه متعاونينا الا قبل بدء العرض بقليل وكانت التبريرات ان التقني غير موجود .وبعد فتح المسرح حاولنا القيام بتدريب بسيط فوجدنا انفسنا امام ضغط هائل من المشرفين على المسرح يدعوننا الى بدء العرض بسرعة.
وادكر انني وضعت قطعة من الديكور الدي جلبناه ليرمز الى الاسطبل على احدى الاعمدة التي كانت في كواليس المسرح فادا بي افاجأ بأحدهم يطلب مني استرجاعها لأنها تابعة لفرقة نيابة وجدة وانها ستحمل في التو الى المدرسة الام فاضطررت الى استعمال احد الكراسي لتثبيت هده القطعة. وبعد انتهاء عرضنا فوجئت بوجود هدا العمود داخل كواليس المسرح ففهمت ان هناك ما نسميه بالعامية"السابوطاج"
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire